يتفضل حضرت بهاء الله:-
((الانسان هو الطلسم الاعظم ولكن عدم التربية حرمه مما فيه،فان الله خلقه واحدة وهداه بكلمة اخري الي مقام التعليم وبكلمة ثالثة حفظ مقاماته ومراتبه. تفضل سيد الوجود قائلا انظر الي الانسان فهو بمثابة معدن يحوي احجارا كريمة،تخرج بالتربية جواهره الي عرصة الشهود وينتفع بها العالم الانساني)).
نحن في مجتمع شرقي لدينا الكثير من العادات والتقاليد الصحيحة وايضا الخاطئة، ونحن دائما نحاول تقليد الغرب ولكن لماذا نحن لانفعل ماتربينا عليه ونتقدم على اساسه؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكن ما اردت ان اتكلم فيه اليوم هو التربيه للطفل، فهودائما من اهم انواع التربيه. وأتذكرونحن في الدراسه المدرسية وقد كنت استمع للمدرسين يقولون لزملائي ان المدرسه للتربيه والتعليم معا، ولكن كان ذلك علي عكس ماكنت اراه ، فالمدرس او المدرسه يتفوهون بكلمات قبيحه للاطفال وحتي للشباب في المدارس ونتيجة ذلك أن الطالب يقوم بالرد علي المدرس اوشتمه او حتى ضربه .فلما نحن لا نواجه المشكله ونعمل علي حلها، فالطالب يقضي معظم وقته بالدراسه فاذا تعلم الصح او الغلط فهو راجع للمدرسين الذين يقضون مع الطلاب معظم وقتهم .وما اعلمه انا ان الام تقوم على تعليم الطفل الفضائل والاخلاق الحميدة من صغر الطفل مثلما كانت امي تقوم به معنا انا واخي الصغير، وما تربينا عليه فهو من منبع التعاليم البهائيه .
كما تفضل حضرت بهاء الله ايضا :-
((ان مايلزم للاطفال في الدرجة الاولي والمقام الاول،هو تلقينهم كلمة التوحيد والشرائع الاّلهية، فمن دون ذلك لاتستقر خشية الله وفي فقدانها تظهر اعمال مكروهة غير معروفة واقوال رديئة لاعد لها .يجب علي الاباء ان يسعوا كمال السعي في تدين اولادهم فان لم يفز الاولاد بهذا الطراز الاول،ادي ذلك الي الغفلة عن طاعه الابوين،التي هي في مقام طاعة الله فمثل هذا الولد لايعود يبالي ابدا ويفعل باهوائه مايشاء)).
كتباها:-ن.م.ح
ت:-م.ر
