أرشيف أكتوبر, 2007

h1

نهاية بنت مصريه

أكتوبر 10, 2007

p1040054.JPG 

ها انا معاكم اليوم من جديد لابلغكم اخر ماوصلت اليه…. انتظرت جواب الترشيح وانا علي نار وفي منتهي الخوف والقلق وذهبت وعدت عدة مرات الي مكتب البريد لكي اجد جوابي ولكن في كل مره ارجع بخيبه امل وفي كل مره وبدون قول اسمي اسال فقط هل وصلت الجوابات والرد والاجابة على تسائلي يكون “لا”….ولكن في المرة الاخيرة كانت الرد على تسائلي عبارة عن سؤال ايجابي ألا وهي  ” انتي ((……)) ؟؟؟؟؟ ”

حقيقتا لقد ذهلت عند سماعي لها ولتسائلها ولغاية الأن لا اعرف كيفية معرفتها بي….هل انا معروفة ومشهورة لهذه الدرجة والتي حدث معي عرفها الجميع ام ماذا؟؟؟!!! .

   المهم كانت اجابته لي هو اذهبي الى البيت وسوف نرسل الجواب الخاص بكي الى البيت اما يوم الخميس او السبت. 

                انتظرت يوم الخميس وانا في حاله رعب وانا لا اعلم مصيري والمهم ومن المضحك جدا لكم ولي هو انني طوال الايام الثلاثة وقبل وصول الجواب الي كنت احلم كل يوم بانني بالفعل  دخلت  الكلية ولكن كليتي كانت في مناطق تبعد كثيرا عننا والذهاب اليها صعبة وغير ممكنة وكذلك وكما انتم تعلمون انني ليست لدي اوراق ثبوتية وعلى اثرها عملية التحويل معقده وغير ممكنة لي بدون هذه الاوراق الثبوتية، وفي صبيحة يوم السبت والدتي جاءت الي وقالت لي” الجواب “، طبعا قمت من النوم وانا في غاية الاضطراب وذهبت لاستلام الجواب، طبعا التي سمعته من والدتي كان كلاما غير التي سمعتها بنفسي، لكن المهم في الموضوع أنه كانت  الجواب التي رنت في اذني، حقيقتا لم اصدق لغاية استلامي الجواب ورؤيته بعيني وانها نفس الجامعة التي كنت اريدها.

                    بعد وصول الجواب سافرت انا واصدقائي فورا للمدينة التي تقع فيها الجامعة وفي رد الادارة لي انا وأصدقائي عن موعد مجيئنا ان لا نأتي الاسبوع القادم، وايضا سألناهم عن الاشياء الضرورية للجامعة والمصاريف والكتب المحتاجة للجامعة والمقابلة وموعدها والكشف الطبي  ايضا وعند انتهائنا رجعنا الى مدينتنا. 

   تكلمنا انا واصدقائي واتفقنا جميعا أن نكلمهم اولا قبل سفرنا الثاني، ولكن ومع هذا  لم نستطع فسافرنا وذهبنا الي الجامعه فوجدنا وفوجئنا اننا لدينا امتحان في نفس اليوم ولم نكن نعرف بهذا. ركبنا الخوف والرعب من هذا. المهم انا بحب الاسبانية جدا كلغة ثانوية ولكن الاشخاص الذين من حولي كانوا يقترحون علي اخذ اللغة الالمانية، واللغة الفرنسية لا احبها اطلاقا، ولكن وعند الاختيار وجدت اللغه الاولي الانجليزيه مثل ما انا احب والثانيه الفرنسيه واللغة الثالثه الاجبارية هي اختياري بين اللغة الصينية والاسبانية ونظرا لحبي لللغة الاسبانية اخترت اللغة الاسبانية كلغة ثالثة.

جلسنا ننتظر الدكاتره للمقابلة والامتحان ونظرا لمرور الكثير من الوقت تعبنا من الانتظاروعند اعلانهم ان وقت بدء الامتحان قد حان بدأنا بالارتعاش من خوف ورعب الامتحان واحتمال عدم تمكننا من النجاح في الامتحان. عند دخول المقابلة والامتحان كان وجهي احمر وكنت في حالة ارتعاش نظرا للخوف من لدرجة ان الدكتور ضحك وقال مالك وجوابا عليه قلت للدكتور انني خايفة فسالني عن السبب وفي ردي عليه قلت له حضرتك سالت الطالب الذي كان قبلي من هو عمر مكرم والشخصية هذه انا درسته وانا صغير ومنذ خمس سنوات وانا لا اعلم شيء ونتيجتا لذلك ضحك اكثر وسالني سؤال عادي جدا وبعد اجابتي عليه قال لي اتفضلي وسالته انا اتفضل فين وفي رده علي قالي خلاص انتي نجحتي ولم اصدق ابدا اني نجحت، وذهبت لعمل الكشف الطبي وبالطبع ربنا سهل وطلعت خاليه من الامراض.وها انا اليوم قبلت بكليتي وفي قسم دراسات سياحيه مع لغاتي المفضله ومااحبها .

h1

الانقطاع

أكتوبر 10, 2007

  الانقطاع هو أن تجرب أحاسيسك دون أن تتحكم فيك ،أنه الاختيار فيما سوف تعمله في موقف مافضلا ذلك علي مايميله عليك الموقف أن تعمله.

أحاسيس الحزن،السعادة،خيبة الأمل ، الفرح، الأحباط _طبيعية لدي كل فرد.

الأنقطاع هو طريقة التفكير والشعور معا بحيث لاتترك أحاسيسك تأخذ زمام أمرك.

الأنقطاع لايعني أن تتظاهر بأن تبدو خلاف ماتشعر به ولايعني انك تبدي حبا لشئ وهو في الحقيقة يزعجك.

بعض الناس يظنون أن الانقطاع أن نكون لامبالين أو نتظاهر بأننا لانهتم ولكن عندما يمارسونه يدركوا مدي فرط سعادتهم بالتجربة ، فالمشاعر والاحاسيس شئ رائع عندما تخصنا وعندما نستخدمها فعلا ويكون ذلك اختيارنا.

والانقطاع يعني أن تحس بما تشعر به ولاتقدم علي العمل بناء علي شعورك الا اذا أردت في ذلك،أنه نوع من الوقوف خلف نفسك وتراقبها كيف تشعر وتحس .

بنتدرب علي الانقطاع لانها شي مهم لكي تكون روحانيا،أنه يجعلك تختار الطريق الذي تسلكه بغض النظر عما تشعر به أنه يمنحك اللطف في تعاملك مع الناس الذين لاتحبهم أو تقدم علي فعل الأشياء الصعبة لان الله أو معارفك طلبوا منك ذلك .

الانقطاع يجعلك تزيد ثقتك بنفسك.

يتفضل حضرت بهاء الله:-

    (( رأس الأنقطاع هو التوجه الي شطر الله والورود عليه والنظر اليه والشهادة بين يديه)).

 كلمات الحكمه

h1

طفولة ملاكنا

أكتوبر 8, 2007

mona-and-daei-jamshid.jpg

كان الحبيب يد الله محمود نزاد بهائيا متفانيا في خدماته فترك منزله المريح في ايران وهاجر الي اليمن في الطرف الجنوبي الغربي من شبه الجزيره العربية، واستمر في خدماته المخلصة، وكثيرا ماكان الوالد والوالدة يدعوان الله تعالي ان يرزقهما بأخت لابنتهما ترانة التي تبلغ من العمر 7 سنوات ،الي ان استجيب الي دعوتهما فولدت لهما مني ولكن في ظروف صعبه في اليمن حيث كانت البلاد تحت حكم العسكري وجميع الطرق انذاك تحت رقابة الحراس المسلحين ،وبما ان العائله كانت تعيش في الضواحي التي تفتقر الي المستشفي ، فكانت مضطره الي الذهاب للعاصمه عدن حتي تتم ولادة مني بأمان . 

كانت الرحله طويلة وشاقة وزادها مشقة ضرورة وقوف السياره في عدة مراكز للتفتيش الدقيق الا أنها وصلت الي المستشفي في الوقت المناسب وقدر لمني أن تري النور في 10 سبتمبر1965 فجلبت معها السعاده والسرور لجميع أفراد العائلة.

أمضت مني سنواتها الاربع الاولي في اليمن في كنف عائلتها الي اغدقت عليها المحبة والحنان وعندما كانت لاتزال تحبو تعرضت لحادث تسمم عرضي كاد أن يؤدي بحياتها،وبعد زوال الخطر وخروجها من المستشفي بدأت تحرك يديها وترقص علي انغام الموسيقي التي كان يعزفها والدها مما أشعر الجميع بالراحة والسعادة. 

ولما بلغت العامين من عمرها صدمتها سياره وقذفت بها علي الرصيف .فنهضت وتفوهت فقط ببعض كلمات التي تعرفها “انت سيئ ” ثم اغمي عليها ونقلت الي المستشفي . ولحسن الحظ لم تكن الاصابه بالغه فشفيت بسرعة. 

كان من المفروض أن تكبر مني في اليمن لو لم تقم الحكومة بترحيل كافة الاجانب عام 1969 . فأجبر الحبيب يد الله محمود نزاد علي العودة الي ايران ضد رغبتة في البقاء  كمهاجر في اليمن .أمضي عامين في أصفهان وستة أشهر في كرمنشاه وثلاث سنوات في تبريز قبل ان يستقر نهائيا في شيراز عام 1974 . تلك المدينة العزيزة علي قلوب البهائيين ، فهي مهد الأمر المبارك وموطن مبشرة المحبوب حضرت الباب .كان الوالد يعمل في اصلاح الاجهزة الكهربائية الصغيرة ويقوم علي خدمة الجالية البهائية كعضو منتخب أو معين في الهيئات الروحانيات.

h1

فيلم اخر لمني

أكتوبر 2, 2007

h1

مني ملاك شيراز

أكتوبر 2, 2007