ومن مبادئ الدّين البهائيّ وحدة الجنس البشريّ. الاتّحاد هدف بعيد المدى أنهجتنا سبيله الأديان منذ القدم، فوطّدت أركان الأسرة، فالقبيلة، فدولة المدينة، فالأمّة، وعملت على تطوير الإنسان من البداوة إلى الحضارة، وتوسيع نطاق مجتمعه بالتئام شعوب متنابذة في أمّة متماسكة، إعدادًا ليوم فيه يلتقي البشر جميعًا تحت لواء العدل والسّلام في ظلّ وهدي الحقّ جلّ جلاله.
حقيقةً، لم ينفرد الدّين وحده كقوّة جامعة للبشر، فقد اتّحدت أقوام كثيرة استجابة لدوافع قوميّة أو اقتصاديّة أو دفاعيّة،
ولكن امتاز الاتّحاد القائم على الانتماء الدّينيّ عن غيره بطول أمده ورسوخ دعائمه في وجدان أبناء العقيدة الواحدة. وإن لم يخل، مع الأسف، تاريخ الأديان أيضًا من الانقسامات والانشقاقات الّتي استنزفت كثيرًا من الموارد البشريّة والاقتصاديّة.
الاتّحاد هدف نبيل في حدّ ذاته، ولكنّه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان. فالمشاكل الكأداء الّتي تهدّد مستقبل البشريّة مثل حماية البيئة من التّلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، وإلحاح الحاجة إلى الإسراع بمشروعات التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدّول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النّوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتّطرف اللّذين يهددان بالقضاء على الحريّات الفرديّة، كلّ هذه، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذر معالجتها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص على الصّعيد العالميّ.
علّمنا التّاريخ، كما تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤام الخصومة والضّغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السّلاح ونشر لواء الصّلح والصّلاح، ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسّيطرة والاستغلال، إلاّ بالاعتصام بتعاليم دين جديد وتشريع سماويّ تتناول أحكامه تحقيق هذه الغايات. من خلال نظام بديع يقوم على إرساء قواعد الوحدة الشّاملة لبني الإنسان.
انتوا عالم أغبية
وعالم منحله.. البهائية ادتلكم الفرصة انكم تطلعوا كل رغباتكم القذرة تحت ستار الدين .. وكل واحد وواحدة معندهمش دم بينتموا للبهائية بسبب شعورهم بالنقص أو بالرغبة فى التلذذ بالحرام وده بسبب البعد عن الدين ونقص العقل .. افيقوا بالله عليكم قبل ان تندموا ندماً شديداً وتصبحوا على ما فعلتم نادمين …
هذه المؤامرة الصهيونية لن تستمر طويلا .. فلابد ان تطلع شمس الحق ويغيب ظلام الجهل والكفر
اليهود ذكروا فى بروتكولاتهم الملعونه انهم لن يهدؤا حتى يسيطروا على العالم وعندما علموا انهم لن يستيطعوا ان يحرفوا القرآن لانه محفوظ فى صدور المؤمنين .. فلم يجدوا حلا سوا ان يعملوا بمبدأ فرق تسد .. هذا المبدء اللعين الذى تنساقوا خلفه دون عقل أو حكمة مثلما تجر الدواب .
تعقلوا وتمهلوا واعيدو النظر فى ما تفعلون وتعلموا دينكم عسى ان يهديكم الله بنوره قبل ان تضلوا وتكونوا من الخاسرين
أدعو الله لى ولكم بالهدى والرشد
شكرا فاضلنا STUPID KILLER بس كنت حابه اقول شي بسيط لو ان حضرتك تمتلك الحقيقه المطلقه افتراضا فعليك هدايتنا بالمحبه والحسنه مش بتشويه وكتابة اشياء من صحيح وبشكرك مره اخري علي الكلام اللي مو صحيح