أرشيف يناير, 2008

h1

مولود جديد وحياة جديده

يناير 31, 2008

 ايام قليله ويتولد طفل جديد لاحد الحبيبات  وانا مبسوطه اووي لان انا بحب الاطفال جداوطبعا انا استاذنت منها اني اروح معاها المستشفي يوم الولاده ونفسي ادخل كمان غرفته العمليات بس انا عارفه انهم مابيرضوا المهم اني هاشوف النونو اول مايتولد وهاقراء ليه  مناجاه المولود :-

                                             هو الابهي

             سبحانك اللهم ياالهي هذا رضيع فأشربه من ثدي رحمتك وعنايتك

            ثم ارزقه من فواكه اشجار سدرة ربانيتك ولاتدعه بأحد دونك ،لانك

           انت خلقته واظهرته بسلطان  مشيتك واقتدارك ،لا اله الا أنت العزيز

           العليم،سبحانك يامحبوبي  فأرسل عليه من نفحات عز مكرمتــــــــــك

           وفوحــات قدس رحمتك وألطافك ثم استظله في ظل اسمك العلــــــي

           الاعلي يا من بيدك ملكوت الصفات والأسماء وانك أنت فعال لمــــــا

           تشاء وانك أنت المقتدر المتعالي الغفور العطوف الكريم الرحيـــــــم .

  وكمان هابوسه واللعب معاه وبعدين اجيبه ليها وتشوفه

احكي بالباقي بعد مابشوفه ويجي بس نسيت اقول ليكم حاجه مهمه اننا هانسميه  يوسف وانشاء الله يكون زي سيدنا يوسف.

h1

تضحيه بدون مقابل

يناير 31, 2008

سمعت هذه القصة عدة مرات ولكن عند سماعي اول مره بيها انهرت بالدموع واكيد هاتبقوا زي وتاثر
فيكم مثلي القصه هي :-

كان في بنت و البنت دي بتحب ابوها وامها بس كان في حاجات
بتضايقها وماكانت راضيه فيها مثل ان كلب جريانهم بيعمل قلق في الليل فكتبت ورقه فيها يارب
كلب الجيران يموت وبالفعل مات . الام وجدت ورقة بعد مدة صغير تحت المرتبه بيها ما سبق.
وايضا حدث عدت مواقف كثيره جدا وبعد فتره مرض الاب وذهب للدكتور واخبره انا شهور قليله
ويتوفي مرات ايام واسابيع وقالت الام للاب لا اراها تدعو لك بالصحه والعافيه فلم يرد الاب وقبل
ان تنتهي المدة اللي اخبر فيها الطبيب الاب بالوفاه جاء خبر سقوط ابنته من الدور الثالث عندما
كانت تزور احد  صديقاتها بالمستشفي وتوفت ظل الام والاب في حزن وحيره وعاش الاب مده مديده من العمر ولم يمت وفي احد الايام جاءت
الخادمه صارخة وتقول :- سيدتي هذا امر لايطاق.
ردت الام قائله:- ماذا حدث .
فقالت :- منذ شهور وكلما اقترب من الغرفة واسمع صوت بها
ذهبت الام الي الغرفة ودخلت بها فلم تسمع شيء فنظرت الي صورت ابنتها وبدات بالبكاء وبينما
هي عارقه بالبكاء سمعت صوت صادرا من الصوره فنظرت ايها فوجدتها تتحرك وسقطت علي
فوجدت ورائها ورقة كتبت بها يارب اموت وابي يعيش .

                                                               انتهت
القصة دي علمتني ان الانسان يضحي بنفسه من اجل المقربين له

h1

مبرووووووووووووووووووك

يناير 29, 2008

الف مبروك لكل مصري محب للاخر  

اليوم الموافق 29/1 صدر الحكم للبهائيين بكتابه خانه الديانه اما شرطه او بدون.

 الف الف مبرووووووك للبهائيين مبروك لكل اصحاب القضايا واللي صبروا وتحملوا مبروك

المهندس حسام عزت موسي وزجته وابنائه.

للطالب نير نبيل علي طه الحمامصي.

 للطالب حسين حسني عبد المسيح.

 والشباين نانسي وعماد رؤوف هندي.

 مبروك لباقي الشباب اللي ماعندهم بطاقات مثلي اناااااااااااااااا

 واللي معرضين للفصل من دراستهم مبروك للاهالي والموظفين.

h1

يناير 28, 2008

____***__*_****
____________**__**_____*
___________***_*__*_____*
__________****_____**___******
_________*****______**_*______**
________*****_______**________*_**
________*****_______*_______*
________******_____*_______*
_________******____*______*
__________********_______*
__***_________**______ **
*******__________**
_*******_________*
__******_________*_*
___***___*_______**
___________*_____*__*
_______****_*___*
_____******__*_**
____*******___**
____*****______*
____**_________*
_____*_________*
_____________*_*
______________**
______________*

h1

موت مدني ((دون هوية))

يناير 24, 2008

البهائيين بدون هوية وفى حالة موت مدنى كامل اصبح البهائيون بلا هوية منذ 30 سبتمبر 2007 الماضى حيث انتهى العمل بالبطاقات الورقية ويعانى البهائييون اليوم من العديد من المشاكل اليومية  رغم المطالبات العديدة التى ارسلها البهائيون يطالبون الحكومة بها وضع حلول ثانية  لخانة الديانة منها ” اخرى  او شرطة او تترك فراغا وكانت مصلحة الاحوال المدنية تصدر
للبهائيين قبل عام 2004 الاوراق الثبوتية بها الديانة” بهائى” واحيانا تضع  “شرطة ” وارتضى البهائيون ذلك منذ قرار عام 1960
بغلق المحافل البهائية  فقط والذى لم يمس  حرية العقيدة الى ان اصدرت مصلحة الاحوال المدنية
قرار داخلى   فى عام 2004 بتقييد الحرية الدينية الى ثلاث  اديان فقط الاسلام والمسيحية واليهودية. ومن يومها يواجه البهائيون العديد من المشاكل بسبب ذلك وصلت الى حد الموت المدنى الكامل فى30 سبتمبر حيث انتهاء العمل بالبطاقات الورقية فى كل اجهزة الدولة  وفى 4 سبتمر الماضى كانت محكمة القضاءالادارى تنظر فى قضية التوآم  عماد ونانسى رؤوف هندى والطالب حسين حسنى  التى كان من المفترض انها كانت محجوزة للحكم ولكن تأجلت الى 30 اكتوبر القادم وقررت محكمة القضاء الإداري بالقاهرة مد أجل النطق بالحكم إلى يوم 30أكتوبر 2007 في القضيتين المتعلقتين بالتمييز ضد المواطنين المصريين
البهائيين في استخراج الأوراق الرسمية وحرمانهم من الحق في التعليم. ثم مد اجلالى 25 ديسمبر ثم مد اجل الى 22 يناير 2008
المقبل.
وتتعلق القضية الأولى : بالتوأمين عماد ونانسي رؤوف هندي، البالغين من العمر 14 عاماً، والذين ترفض مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية منحهم  شهادتي ميلاد جديدتين تحملان الرقم القومي، رغم أنهما يحملان شهادتي ميلاد صادرتين عام 1993 تثبتان اعتناقهما للبهائية ومولدهما لأبوين بهائيين. وكان والد الطفلين قد أقام الدعوى في 2004 ضد كل من وزير الداخلية
ورئيس مصلحة الأحوال المدنية بعد أن عجز عن إلحاق  الطفلين بأي من المدارس العامة بسبب عدم امتلاكهما لشهادة الميلاد
الإلزامية الجديدة الصادرة بالحاسب الآلي. وقد قام محامو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في ينايرالماضي بتقديم طلب لتعديل طلبات الطاعنين في الدعوى بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا في دعوى مشابهة بعدم أحقية البهائيين في الاستمرار في إثبات
اعتناقهم للبهائية في الأوراق الرسمية. وبموجب  تعديل الطلبات تحول الموضوع المطروح على المحكمة الآن إلى حق البهائيين في
الحصول على شهادات ميلاد وغيرها من  الأوراق الرسمية مع ترك خانة الديانة فيها خالية، دون إجبارهم على اعتناق الإسلام أو المسيحية.
أما القضية الثانية : والتي أقامتها المبادرة المصريةللحقوق الشخصية في شهر فبراير الماضي فتتعلق بالطالب حسين حسني عبد المسيح، المولود في عام  1989، والذي تم وقف قيده  ثم رفده  بالفرقة الثانية  بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بجامعة قناة السويس بسبب عجزه عن استخراج بطاقة شخصية لكونه بهائي الديانة ومولوداً لأب وأم مصريين بهائيين. ويتعرض جميع الطلاب  الجامعيين المولودين لأسر بهائية لمشكلات مشابهة تؤدي إلى منعهم مناستكمال دراستهم أو فصلهم من الجامعات والمعاهد بسبب عدم تمكنهم من الحصول على بطاقات شخصية أو شهادات تأجيلالخدمة العسكرية.
يذكر أن الحكومة المصرية ملتزمة بحماية المواطنين من التمييز الديني ومن الإكراه على اعتناق ديانة بعينها بموجب الدستور المصري والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق  الإنسان والشعوب. كما أن الحكومة تخضع لالتزام قانوني بحماية  الحق في التعليم دون تمييز على أي أساس، بما في ذلك المعتقد الديني،بموجب كل من الميثاق الأفريقي والعهد
الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والاتفاقية  الدولية لحقوق الطفل.

                                                                                                   منقول