انا انسان انا انسان انا انسان انا عايش عشان اعبد اله رحمن ماجتش الدنيا اتحكم واقول ده يعيش وده يموت في رب الكون وبيقسم مابينا رزقنا والقول
ومافيش غيره يحاسبنا ويعرف اللي في قلوبنا ومن فضله هيرحمنا ومن
جنته هنفوووووووت انا انسان انا رافض اكون قاتل باسم الدين عشان الدين
ده للرحمه ماهوش تكفير ماهوش ارهاب وليش مانعيش في الدنيا مختلفين لكن اصحاب ومن ادم لحد الان تلاقي في كل دين و كل وزمان في ناسبتحكم باسم الله وترفض انغيرها يعيش ماهو انسان ماهو انسان
اجابتي لاه واقولها للعالم كله اني مصريه واني في وطني ولكن ان نقصني اشياء فهذه مسأله وقت فقط مش اكتر
اللي جابني اتكلم اليوم في الموضوع ده هو اللي حصل في مؤتمر التميز طبعا انا مش عارفه خلفيات عن الموضوع ولكن اللي عرفته ان حصل مشاكل كتير لكن في سؤال بيطرح نفسه
هل للدرجه دي وصلت مصر للحال ده ؟؟؟!!!
هل اتفرقنا اوي كده؟؟؟؟
عمر مصر ماكان فيها تفرقه ايه اللي حصل !!
وانا صغيره كنت بشوف الاهل عندنا مع الجيران يعملوا الزينه لرمضان ونهني بعضنا عمر ماكان في فرقه بينا بس النهارده ومع اللي حصل لكن اللي جد اننا بقينا بنفرق ونقول ده مسلك وده مسيحي وده بهائي وده يهودي طيب ليه كل ده طيب ماكل الديانات دي من عند ربنا ربنا بعتها لهدايت البشر وليس للصراع والتحدي بين الاقوال ومين احسن ومين احق الرسل كلهم شموس هدايه من الله لنا
هاقول مثال اكيد الكل هايوافقني فيه هل الطاوله بتقدر تدرك صانعها بالطبع لا مثل هذا هو الله قلنا ولكن احنا مش بنقدر ندركه ولكن احنا عرفنا الله من خلال رسله
ويتفضل الله سبحانه وتعالي في الكلمات المكنونه المنزله علي حضرت بهاء الله:-
((يا ابن الانسان احببت خلقك فخلقتك، فاحببني كي اذكرك وفي روح الحياه أثبتك))
ومن هنا يتضح ان سبب خلقنا هو الحب ارجو يكون وصل مفهومي للجميع هو ان كل منا له حريته في معتقده تحت لواء الله وحبه لنا
طبعا العنوان غريب لكن انا احب اتكلم فيه وايه كان مفهومي ومفهومي دلوقتي
لما كنت بالصف ال8 او الصف الثالث الاعدادي كنت بحب البس زي اصحابي واحب التقليد اوووووووووي لكن مع الايام تغير مفهومي للبسي و لما كبرت بدات افهم ان لبسي هو مظهري
لكن في نفس الوقت كنت احب البس اللي يريحني اووووووي يعني اللي يرضيني انا مش يرضي اللي حولي
انا بحب البس البنطلون الواسع اوي في ناس ماتحب ده بس انا بحبه
ويتفضل الله سبحانه وتعالي في لوح البشارات:-
((فوض زمام الألبسه وترتيب اللحي واصلاحها الي اختيار العباد “ولكن اياكم ياقوم أن تجعلوا انفسكم ملعب الجاهلين “))
ونص اخر:-
(علي الاحباء ألا ينظروا الي المجتمع الذي يعيشون فيه بحالته البائسة وعلائم الانحطاط الخلقي والسلوك الطائش لمن حولهم،بل الي افاق أوسع وأنبل ،فيقيسون أنفسهم ويحددون هدفهم الأسمي من تعاليم وارشادات القلم الاعلي ،وعندئذ ستنجلي أمام أعينهم تلك المراحل المتعدد’ التي عليهم اجتيازها ومدي بعدهم عن هدفهم،ذلك الهدف الذي يجسد الفضائل والقيم السماوية.))
يارب تكون وصلت وجهه نظري
((ان كل انسان له حرية الملبس في اطار ما يتناسب معه ومع دينه))
بمعني اني البس اللبس اللي مايجعلني ملفته لغيري او سبب في امتحان العباد وفي نفس الوقت ماكنش بجري وراء كل موضوع واكون ملعب للجاهلين.
كل مننا يعتقد ان الحريه هي ((افعل ماتشاء حينما تشاء))
وطبعا ده مع اختلاف الثقافات واختلاطها وذلك مع التطور العصري لمواكبة التكنولوجيا.
ومن هنا ظهرت المشكله الكبري وهي اختلاط مبادئ مفهوم الحرية وتطبيق احكام الدين ومما ادت الي ظهور مايسمي التطرف الديني او بمعني اصح
((الارهاب))
((هم جماعه ليس لهم دين او وطن اي ليس لهم اي انتماء ديني او وطني.))
وعلي الجانب الاخر نري نماذج اخري من الحياه او الحريه الزائفه وهي الرفاهيه المفرطه والتي تعمل علي فساد المجتمع وعدم خلق شباب قادر علي فهم معني الحريه وكيفيه تنفيذها.
يتفضل قوله تعالي في كتاب الاقدس :-
((فانظروا في الناس وقلة عقولهم يطلبون مايضرهم ويتركون ماينفعهم ،…فاعلموا ان مطالع الحرية ومظاهرها هي الحيوان وللانسان ينبغي أن يكون تحت سنن تحفظه عن جهل نفسه وضر الماكرين .ان الحريه تخرج الانسان عن شئون الأدب والوقار وتجعله من الارذلين…..قل ان الحريه في اتباع أوامري لو أنتم من العارفين لو اتبع الناس ماأنزلناه لهم من سماء الوحي ليجدن أنفسهم في حرية بحتة طوبي لمن عرف مراد الله فيما نزل من سماء مشيته المهيمنة علي العالمين . قل الحرية الي تنفعكم انها في العبودية لله والذي وجد حلاوتها لايبدلها بملكوت السموات والارضين .))
ومن هنا يظهر لنا ان الحرية ليست باتباع كل ماهو جديد سواء بالملابس او قصات الشعر او حتي الصداقات او التطرف الديني او ماشبه ذلك ولكن الحريه هي في اتباع اوامر الله وتنفيذ احكامه
سمعت حاجات كتير بتقال عننا كبهائيين وبستغرب عليها اوووووي ازاي احنا كبشر وصلنا لقمه التكنولوجيا والتقدم الفكري ولسه بنفكر بجهل وافتراء علي الاخرين دون علم اوحتي لعمل شهره لانفسنا علي حساب الاخرين ولم ننتبه ان في الله سبحانه وتعالي المنتقم طبعا انا مش عايزه اطيل اكثر من هذا ولكني اليوم اطرح موضوعي لعله يكون تهدئة الافتراءات عننا كبهائيين
يتفضل قوله تعالي في الكتاب الاقدس :-
((تزوجوا ياقوم ليظهر منكم من يذكرني بين عبادي هذا من امري عليكم اتخذوه لانفسكم معينا.))
وايضا :-
((لما اراد نظم العالم واظهار الجود والكرم علي الامم شرع الشرائع وأظهر المناهج وفيها سن سنة النكاح وجعله حصنا للنجاح والفلاح وأمرنا به فيما نزل من ملكوته المقدس في كتاب الاقدس.))
ان الزواج بين الخلق عباره عن ارتباط جسماني وهذا الاتحاد والاتفاق مؤقت لان عاقبته المقررة المحتومة هو الفراق الجسماني .ولكن عند اهل البهاء يجب ان يكون الزواج ارتباطا جسمانيا وارتباطا روحانيا ، اذ انهما ثملان من كأس واحدة ومنجذبان الي ذي طلعة ليس لها مثال،كلاهما يعيشان بروح واحدة ومنيران بنور واحد،هذه هي الراوبط الروحانيه والاتحاد الابدي ،وكذلك لهما في العالم الجسماني ارتباط متين محكم وعندما يكون ارتباط والاتحاد والاتفاق من حيث الجسم والروح كليهما فتلك الوحدة وحدة حقيقية ،ولهذا فهي ابديه ، واما اذا كان الاتحاد مجرد اتحاد جسماني لاشك انه مؤقت وفي النهايه فراقه محقق ،اذا يجب علي المرتبطين بصلة الزواج من اهل البهاء ان يكون الاتحادهما اتحادا حقيقيا وارتباطهما ارتباطا معنويا وجمعهما روحانيا وجسمانيا ،وذلك كي تتحقق الوحدة هذه في جميع مراتب الوجود وفي جميع العوالم الالهية ،لان هذه الوحدة الحقيقية انما هي تجل لنور محبة الله.
ومن هنا يتضح لنا ماهو الزواج عند اهل البهاء وليس هو بلهو وما يقال عنهم من زواجهم اخواتهم ومثل هذا الكلام الخايب اللي ماله اساس من الصحه
وانكحوا المؤمنات على حكم الكتاب لله ربكم فان محمدا يباهى بكثرتكم فى يوم القيامة ولا ترغبوا الى النساء اللاتى عندهن قنطاراً من الذهب والفضة واسئلوا الله من فضله فان الله قد كان عليكم رقيباً وحسيباً. وان الله قد حلل على المؤمنين من المؤمنات غير ذى قرابتهم الأم والبنت والأخت والعمة وما قد جعل الله بمثلها وبنات الأخ وبنات الأخت وممن قد حرم الله عليهم على حد الرضاع من الأمهات والأخوات والحلائل من الأبناء الذين من أصلابهم وان ذلك حكم فى كتاب الله على كلمة الفرقان بالحق وقد كان الحكم فى ام الكتاب مقضياً. ولا تجمعوا بين الأختين الفاطميين ولا بين الأختين الا ما قد قضى امره فسوف يغفر الله لكم انه قد كان غفاراً رحيماً. اتقوا الله ان تنكحوا المحصنات الباكرات بغير اذنهن واذن اهلهن وابتغوا المعروف بحكم الكتاب على شأنهن ولا تؤذوهن بشىء من المكاره فانهن ورقات من شجرة الكافور وان الله قد احكم من الكل بالحق وهو الله كان بكل شىء محيطاً. وان الله قد اراد ان يهديكم سنن الذين من قبلكم وان يتوب عليكم بحكم الكتاب جوداً من سر ذلك الباب العلى بديعاً. وانى قد اردت ان اعرفكم سنن الصديقين والشهداء وان الله قد كان بكل شىء عليماً. وان الذين يتبعون الشهوات من الشيطان فقد خرجوا عن ولاية الرحمن والملئكة تغلّونهم بالنار فى سلسلة الحديد وما قدر الله لهم فى الاخرة على الحق بالحق نصيراً.