أبريل 5, 2008
سمعت حاجات كتير بتقال عننا كبهائيين وبستغرب عليها اوووووي ازاي احنا كبشر وصلنا لقمه التكنولوجيا والتقدم الفكري ولسه بنفكر بجهل وافتراء علي الاخرين دون علم اوحتي لعمل شهره لانفسنا علي حساب الاخرين ولم ننتبه ان في الله سبحانه وتعالي المنتقم طبعا انا مش عايزه اطيل اكثر من هذا ولكني اليوم اطرح موضوعي لعله يكون تهدئة الافتراءات عننا كبهائيين
يتفضل قوله تعالي في الكتاب الاقدس :-
((تزوجوا ياقوم ليظهر منكم من يذكرني بين عبادي هذا من امري عليكم اتخذوه لانفسكم معينا.))
وايضا :-
((لما اراد نظم العالم واظهار الجود والكرم علي الامم شرع الشرائع وأظهر المناهج وفيها سن سنة النكاح وجعله حصنا للنجاح والفلاح وأمرنا به فيما نزل من ملكوته المقدس في كتاب الاقدس.))
ان الزواج بين الخلق عباره عن ارتباط جسماني وهذا الاتحاد والاتفاق مؤقت لان عاقبته المقررة المحتومة هو الفراق الجسماني .ولكن عند اهل البهاء يجب ان يكون الزواج ارتباطا جسمانيا وارتباطا روحانيا ، اذ انهما ثملان من كأس واحدة ومنجذبان الي ذي طلعة ليس لها مثال،كلاهما يعيشان بروح واحدة ومنيران بنور واحد،هذه هي الراوبط الروحانيه والاتحاد الابدي ،وكذلك لهما في العالم الجسماني ارتباط متين محكم وعندما يكون ارتباط والاتحاد والاتفاق من حيث الجسم والروح كليهما فتلك الوحدة وحدة حقيقية ،ولهذا فهي ابديه ، واما اذا كان الاتحاد مجرد اتحاد جسماني لاشك انه مؤقت وفي النهايه فراقه محقق ،اذا يجب علي المرتبطين بصلة الزواج من اهل البهاء ان يكون الاتحادهما اتحادا حقيقيا وارتباطهما ارتباطا معنويا وجمعهما روحانيا وجسمانيا ،وذلك كي تتحقق الوحدة هذه في جميع مراتب الوجود وفي جميع العوالم الالهية ،لان هذه الوحدة الحقيقية انما هي تجل لنور محبة الله.
ومن هنا يتضح لنا ماهو الزواج عند اهل البهاء وليس هو بلهو وما يقال عنهم من زواجهم اخواتهم ومثل هذا الكلام الخايب اللي ماله اساس من الصحه
وانكحوا المؤمنات على حكم الكتاب لله ربكم فان محمدا يباهى بكثرتكم فى يوم القيامة ولا ترغبوا الى النساء اللاتى عندهن قنطاراً من الذهب والفضة واسئلوا الله من فضله فان الله قد كان عليكم رقيباً وحسيباً. وان الله قد حلل على المؤمنين من المؤمنات غير ذى قرابتهم الأم والبنت والأخت والعمة وما قد جعل الله بمثلها وبنات الأخ وبنات الأخت وممن قد حرم الله عليهم على حد الرضاع من الأمهات والأخوات والحلائل من الأبناء الذين من أصلابهم وان ذلك حكم فى كتاب الله على كلمة الفرقان بالحق وقد كان الحكم فى ام الكتاب مقضياً. ولا تجمعوا بين الأختين الفاطميين ولا بين الأختين الا ما قد قضى امره فسوف يغفر الله لكم انه قد كان غفاراً رحيماً. اتقوا الله ان تنكحوا المحصنات الباكرات بغير اذنهن واذن اهلهن وابتغوا المعروف بحكم الكتاب على شأنهن ولا تؤذوهن بشىء من المكاره فانهن ورقات من شجرة الكافور وان الله قد احكم من الكل بالحق وهو الله كان بكل شىء محيطاً. وان الله قد اراد ان يهديكم سنن الذين من قبلكم وان يتوب عليكم بحكم الكتاب جوداً من سر ذلك الباب العلى بديعاً. وانى قد اردت ان اعرفكم سنن الصديقين والشهداء وان الله قد كان بكل شىء عليماً. وان الذين يتبعون الشهوات من الشيطان فقد خرجوا عن ولاية الرحمن والملئكة تغلّونهم بالنار فى سلسلة الحديد وما قدر الله لهم فى الاخرة على الحق بالحق نصيراً.
كتاب قيوم الأسماء
لحضرة الأعلى
من سورة الزوال
وما جاء هنا يوضح لنا ماتكلمت عنه باعلي الصفحه
أرسلت فى الزاوج | Tagged الزواج | 2 تعليقات »