h1

نحو حريتي

أبريل 7, 2008

كل مننا يعتقد ان الحريه هي ((افعل ماتشاء حينما تشاء))

 وطبعا ده مع اختلاف الثقافات واختلاطها وذلك مع التطور العصري لمواكبة التكنولوجيا.

 ومن هنا ظهرت المشكله الكبري وهي اختلاط مبادئ مفهوم الحرية وتطبيق احكام الدين ومما ادت الي ظهور مايسمي التطرف الديني او بمعني اصح     

 ((الارهاب))

((هم جماعه ليس لهم دين او وطن اي ليس لهم اي انتماء ديني او وطني.))

وعلي الجانب الاخر نري نماذج اخري من الحياه او الحريه الزائفه وهي  الرفاهيه المفرطه والتي تعمل علي فساد المجتمع وعدم خلق شباب قادر علي فهم معني الحريه وكيفيه تنفيذها.

يتفضل قوله تعالي في كتاب الاقدس :-

 

((فانظروا في الناس وقلة عقولهم يطلبون مايضرهم ويتركون ماينفعهم ،…فاعلموا ان مطالع الحرية ومظاهرها هي الحيوان وللانسان ينبغي أن يكون تحت سنن تحفظه عن جهل نفسه وضر الماكرين .ان الحريه تخرج الانسان عن شئون الأدب والوقار وتجعله من الارذلين…..قل ان الحريه في اتباع أوامري لو أنتم من العارفين لو اتبع الناس ماأنزلناه لهم من سماء الوحي ليجدن أنفسهم في حرية بحتة طوبي لمن عرف مراد الله فيما نزل من سماء مشيته المهيمنة علي العالمين . قل الحرية الي تنفعكم انها في العبودية لله والذي وجد حلاوتها لايبدلها بملكوت السموات والارضين .))

 

ومن هنا يظهر لنا ان الحرية ليست باتباع كل ماهو جديد سواء بالملابس او قصات الشعر او حتي الصداقات او التطرف الديني او ماشبه ذلك ولكن الحريه هي في اتباع اوامر الله وتنفيذ احكامه

2تعليقات

  1. الذين يتبعون الأديان السماوية لهم دين ولا نستطيع أن ننعتهم بأن لا دين لهم ، أو لا ينتمون للدين ، ولكن نستطيع أن نقول أنهم لم يفهموا دينهم ومارسوا بصورة خاطئة .
    وأعتقد أنك هذا ما أردتي توصيله

    العبارات في المقالات التي تتحدث عن الدين يجب أن نراعي فيها الدقة ، فكل كلمة ممكن أن يفهم منها العكس


  2. اقولته اخي العزيز واعتذر لعدم توضيح فكرتي تمام ولكني مهما وصلت لم اوصل الي توصيل فكرتي تمام لاني قاصره علي هذا ولكن الله الموفق



أترك تعليقا