عندما تم طرد الطالب الجامعى البهائى * اميد سعادات* من كلية العلوم التكنولوجية وذلك قبل انعقاد امتحان الفصل الدراسى الأول ( التيرم) احتج زملاؤة المسلمين وعددهم 26 طالب بسبب استبعاد زميلهم * اميد سعادات* من الدخول فى الأمتحان ورفضوا زملاؤة الدخول فى الأمتحان تضامنا مع زميلهم * اميد* حذث هذا فى كلية *جولداشت* فى *كيلارداشت* بمدينة *مازندران* الملحقة على جامعة العلوم التكنولوجية فى *طهران*
وقام زملاء *اميد* بابلاغ والدة الأستاذ *سعادات* وقالوا ان الطرد كان لسبب ظاهرى الشكل وهو سلوك *اميد* اما السبب الحقيقى هو ديانتة البهائية
وبالرغم من الأحتجاجو و الرفض الذى صدر من زملاء *آميد سعادات * نحو الجامعة فقد طالبوا الأستاذ *سعادات* والد الطالب *آميد* بالاستمرار فى التعليم حتى لا يحرم من انهاء دراستة
وكان هناك ثلاثة من زملاء *آميد سعادات* الرافضين و المحتجين على طرد *آميد* من الأمتحان قد تم استدعاؤهم بواسط وزير المعلومات ( الأستخبارات) الذى سألهم من الذى حرض على الأحتجاج ورفض دخول الأمتحان – لكن الزملاء الثلاثة قرروا انهم ابلغوا السلطات انهم احرار فى اختياراتهم وقالوا ان الأستاذ *سعادات* طلب منهم ألا يتخذوا هذا الموقف الأحتجاجى ضد الجامعة
كذلك هناك 26 بهائى محبوسين حاليا فى السجن فى مقاطعة *مازندران* وذلك منذ 18-11-2008 بعد مصادرة ممتلكاتهم وكان سبب احتجازهم هو دروس الأخلاق للأطفال وكان المدعى الذى اصدر امرا بحجزهم تحت التهديد قد قوبل بالأنتقادات ثم تنحى عن القضية
ان احتجاز البهائيين يتم سرا واهالى المحبوسين لا يعرفون اى شىء الا بعد مدة طويلة ومنهم من يتكرر القبض عليهم حتى اصبحوا معروفين لدى السلطات و البعض الآخر يفرج عنهم بكفالة مالية او يقدم تنازل عن رخصة أعمالة و يصبح بلا رخصة اى يوقف نشاطة الذى يرتزق منة او يتنازل عن ممتلكاتة (التجريد من سبل الرزق)